جيرار جهامي
35
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الطمث ، لأنّه أطول مدة احتباس . ( قنط 2 ، 1663 ، 8 ) أحوال وذوات - الأحوال والذوات معان مشترك فيها ، والنسب : إما أن تكون نسبة معقولة ، أو نسبة محسوسة . والنسب معقولة مشترك فيها ، والنسب المحسوسة مشترك فيها ، والنسب المحسوسة ليست تحيّزية وإلّا لم تكن محسوسة ، وهي أن تكون مكانية أو وضعية . والمكانية مشترك فيها لأن مكانا لا يخالف مكانا آخر في أنه مكان ، بل إنما يخالفه في معنى آخر زائد على المكان . وذلك المعنى هو الوضع ، والوضع مخالف لوضع آخر بذاته لا بمعنى آخر . فالوضع هو المتشخّص بذاته لكن كل ما يتشخّص بالوضع يتشخّص به لمعنى زائد على الوضعية لأنّ وضعا واحدا لا يصحّ أن يعرض لأمور كثيرة . فإذا إنما يتمّ التشخّص به إذا لم يختلف الزمان . فكل شيء ليس بزماني ولا وضع له لا يوجد له أشخاص كثيرون كالعقول المفارقة . ( كتع ، 424 ، 13 ) أحياز طبيعية بسيطة - إن الأحياز الطبيعية البسيطة هي الأحياز التي تقتضيها هذه الأجسام حالة ما هي غير ممنوعة في أوضاعها وأشكالها عن الأمر الطبيعي . فاختلاف الوضع والشكل قد يحوج الجرم إلى أن لا يطابق مكانه الطبيعي ، فإذا كان كذلك فالأحياز الطبيعية للأجسام البسيطة مرتّبة بعضها على بعض بحسب المجاورات الطبيعية ، ترتيب مستدير على مستدير مثلا ، إن كان يصحّ فيه توهّم أبعاد مفطورة . ( شسع ، 73 ، 4 ) اختلاج - الاختلاج حركة عضلانية ، وقد يتحرّك معها ما يلتصق بها من الجلد ، وهي من ريح غليظة نفّاخة . أمّا الدليل على أنها من ريح ، فسرعة الانحلال ، وأنه لا يكون إلّا في الأبدان الباردة ، والأسنان الباردة ، وشرب الأشياء الباردة ، ويسكّنها المسخّنات والنفوذ . ( قنط 2 ، 947 ، 19 ) اختلاط - الاختلاط أعمّ من الامتزاج ؛ إذ الاختلاط يدل على تجاور أجسام كثيرة فائتة عن الحس ، أو أعمّ من تجاور الفائتة عن الحس . ثم يوجد منه ما لا يفعل بعضه في بعض كدقيق الحنطة والشعير ، وبالجملة اليابسة ؛ ويوجد منه ما يفعل بعضه في بعض ، كالماء والخمر ، والسكر والخل ، حتى تجتمع لها كيفيّة واحدة . وهذا يخصّ باسم المزاج ؛ فكيف يكون المزاج جنسا للإختلاط ؟ . ( شجد ، 175 ، 3 ) اختلاط الذهن والرعونة والحمق - الفرق بين اختلاط الذهن وبين الرعونة والحمق - وإن كانا آفتي العقل وكان السبب المحدث لهما جميعا - قد يكون واقعا في البطن الأوسط من الدماغ ، أن اختلاط الذهن آفة في الأفعال الفكرية